السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
709
تعليقات نقض ( فارسى )
منينى در شرح تاريخ يمينى كه آن را « الفتح الوهبي على تاريخ أبي نصر العتبىّ » ناميده است در شرح قسمت آخر عبارت چنين گفته است ( ج 2 ؛ ص 58 - 60 ) : « فمن ذلك قول أبى الفتح البستي : أنا للسيّد الشريف غلام * حيثما كان فليبلّغ سلامي و اذا كنت للشريف غلاما * فأنا الحرّ و الزمان غلامي يعنى : اذا كنت غلاما للشريف يكون الزمان منقادا لي كانقياد الغلام لسيّده و أنا الحرّ من استعباد غيري ايّاي بافضاله علي لاستغنائي بالشريف عمّن سواه . و لأبي الفضل أحمد بن الحسين الهمداني المعروف ببديع الزمان : أنا في اعتقادي للتسنّن رافضي في ولائك أى : أنّى أعتقد سنّة السلف الصالحين و أسير بسيرهم في اعتقاد الخلفاء الراشدين على مراتبهم و تقديم أبي بكر - رضي اللّه تعالى عنه - الّا أنّي رافضي العقيدة شيعي - المذهب في ولائك لا في بغض الشيخين الّذي ارتكبته الرفضة لأنّهم رفضوا العمرين و تبرّؤوا منهما و تولّوا عليّا و اعتقدوا فيه الامامة فحسب . و المعنى انّي سنّي العقيدة الّا أنّي غال في ولائك كالرافضة في حبّهم و تشيّعهم و يريد بذلك : أنّى أتولّى أهل البيت و احبّهم و أنت منهم فاحبّك لهذا ، و ليس هذا رفضا اذا لم يعتقد معه بطلان امامة الشيخين و بغضهما و ما لا يليق بالصحابة - رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين - كما قال الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه ، و هو قدوة عصابة السنّة و الجماعة : يا راكبا قف بالمحصّب « 1 » من منى * و اهتف بقاعد خيفها و الناهض
--> ( 1 ) - ابو الفتوح رازى ( ره ) در تفسير : « انا أرسلنا عليهم حاصبا » ( آيهء 34 سورهء مباركهء قمر ) گفته ( ج 10 چاپ اسلاميه ؛ ص 373 ) : « محصب [ بصيغهء اسم مفعول از باب تفعيل ] آن جايگاه را گويند كه در او سنگ اندازند از منى ، و منه قول الشافعى : يا راكبا قف بالمحصب من منى * و اهتف بقاعد خيفها فالناهض مرحوم حاجى ميرزا أبو الحسن شعرانى در ذيل صفحه گفته : « يعنى اى سواره در ريگزار منى بايست و در ميان آنها كه در مسجد خيف نشسته يا از آنجا -